مسكت قلمي لأخط همومي وأحزاني ....
فإذا بقلمي يسقط مني ويهرب عني
فذهبت لـه لأسترده ...
فإذا به يهرب عني وعـن أصابع يدي الراجفه
فتعجبت ! وسألته ..؟
ألا يا قلمي المسكين ! أتهرب مني !
أم من قدري الحزين ؟؟؟
فأجابني ..!
فأجابني ..!
بصوت يعلوه الحزن والأسى ...
سيدي تعبت ...
سيدي تعبت ...
من كتابة معاناتك ...
ومعانقة هموم الأخرين ...
إبتسمت وقــلــت لــه ..؟
إبتسمت وقــلــت لــه ..؟
يا قلمي الحزين ..
أنترك جراحنا .. وأحزاننا .. دون البوح بها ..
قـال ..!
قـال ..!
إذهب وبوح بما في أعماق قلبك لإنسان
أعز لـك من الروح ..
بدلا ً من تعذيب نفسك
بدلا ً من تعذيب نفسك
وتعذيب من ليس له قلب
وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان
هو لي أعز من الروح
فـلمن أبـوح ..؟
فتجهم قلمي حيرة
وأسقط بوجهه على ورقتي البيضاء
فأخذته وتملكته وهو صامتاً
فأعتقدت إنه قد رضخ لي
وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..
وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..
فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا ً ..؟
فتعجبت ..!
ونظرت إليه قائلا ً.. ماذا تعـني .. ؟
قال ... سيدي ..!
ونظرت إليه قائلا ً.. ماذا تعـني .. ؟
قال ... سيدي ..!
ألانني بلا قلب ولا روح ..؟!
أتريدني أن أخط أحزان قلبك
أتريدني أن أخط أحزان قلبك
ولا أبكي فؤادك المجروح ...؟!
فمسكت قلمي وكتبت ..!
فمسكت قلمي وكتبت ..!
مسكت القلم لكتابة همومي
فبكى القلم قبل أن تبكي عيونى
أشهر 10 أشباح لمشاهير أموات


