♥ ♥ ♥ ♥ ♥
التَقيتُكَ فِي زَحمَة العُمْر
لِتَكُونْ
رُوحِي التِي اعِيشُ لأجْلِهَآ
وَعَينِي التِي أرَى بِهَآ
وَهَوآئِي الذِي اتَنفََسُه
وَهَبتُك الحُبْ وكُلْ الحُبْ
ضَحَيتُ لأجْلِ رضَآكْ
كُنتُ مُستَعِدة لأنْ أكُونَ تَعيِسَه فِي سَبيلْ سَعآدتكْ
♥ ♥ ♥ ♥ ♥